أهل المروءة يغيثون أهل الكرامة

“أهل المروءة يغيثون أهل الكرامة”

اطلقت الحركة الاسلامية حملة شاملة لاغاثة الاهل في سوريا تنفذها الجمعية الاسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين، وذلك بعد اشتداد الكرب والمحنة، وتزايد اعداد المشردين من مدينة حلب المنكوبة وعموم المناطق السورية نتيجة العدوان الظالم على أهلنا في سوريا، كما وتشمل حملة الاغاثة تقديم اغاثات محلية لاهلنا في قطاع غزة المحاصر منذ اكثر من عشرة اعوام، وكذلك القرى غير المعترف بها والمهددة بالهدم والتجريف في النقب من قبل السلطات الاسرائيلية.

وتاتي هذه الحملة استمرارا لعدة حملات اطلقتها الحركة الاسلامية خلال السنوات الماضية تحت اسم حملة ” دفيني ” مع دخول فصل الشتاء واشتداد العواصف التي تضرب البلاد. حيث قامت الجمعية الاسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين بإيصال المساعدات الى مستحقيها بشكل راتب في مخيمات اللجوء السوري في الاردن وتركيا ولبنان والداخل السوري والدول الاوروبية.

وتهيب الحركة الاسلامية بالاهل الكرام في داخلنا الفلسطيني الى تقديم الغالي والنفيس، ومد يد العون لمستضعفي امتنا في سوريا وغزة والنقب، تجسيدا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ” مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ” وقوله عليه الصلاة والسلام: ” مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدِ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ “.

ليكن شعبنا الفلسطيني منارة العطاء والتضحيات والاغاثة