الجمعية الإسلامية تفتتح مشروع يد الرحمة لإعارة الأجهزة الطبية في سخنين

ضمن أعمالها الخيرية والتي تعود بالفائدة على أبناء الوطن الواحد افتتحت الحركة الإسلامية في سخنين، بالتعاون مع الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، في البلاد، مقراً في سخنين لمشروع يد الرحمة لإعارة الأجهزة الطبية بجانب مسجد النور في المدينة، تكملة لمشروع الصدقة الجارية الذي بادرت اليه الحركة الإسلامية القطرية.

وكان الإفتتاح عصر الجمعة بحضور كل من النائب مسعود غنايم، والشيخ علي أبو ريا إمام وخطيب مسجد النور والشيخ علاء بدارنة إمام وخطيب مسجد أبو بكر الصديق والمربي خير الله شلاعطة، مسؤول الحركة الإسلامية في سخنين، وعدد من الوجهاء، والأهالي، وأعضاء الحركة الإسلامية، والمتبرعين من الأهل في سخنين والمنطقة. ويهدف هذا المشروع إلى توفير الأجهزة والمعدات الطبية لأصحاب الحالات الإنسانية الخاصة ومساعدة المرضى ويأتي تمويل المشروع من تبرعات أهل الخير من أموال وأجهزة لمساعدة المحتاجين كصدقة جارية.

 

وفي حديث خاص مع منير شواهنة، مسؤول مكتب الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، في الجليل قال: “هذا المشروع هو ضمن برنامج الحركة الاسلامية القطرية الصدقة الجارية والذي يقدم من خلالها الأجهزة مجانا  بدعم وتمويل من أهل الخير. وهنا لا بد من توجه لأهل الخير، بالتبرع بالاجهزة الطبية للمركز كي يخدم اكبر قطاع، مع العلم ان هناك العديد من الاجهزة الطبية الموجودة لدى عوائل كثيرة ولا تستعمل، ونتوجه للأهالي بالتبرع بها للمركز، في سخنين، او لاحد مكاتب الجمعية الاسلايمة لإغاثة الأيتام والمحتاجين أما بالنسبة للأجهزة المستعارة وعند اعادتها فهناك امكانية استرداد المبلغ وامكانية اخرى للتبرع به”.

 

أما الشيخ علاء بدارنة امام وخطيب مسجد ابو بكر الصديق قال:”:” جاء افتتاح المركز من قبل الحركة الإسلامية في سخنين، وبالتعاون مع الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، بتكلفة 100 ألف شاقل ، بدعم أهل الخير من المدينة فالمال منهم واليهم وهم أصحاب الفضل. نهدف الى مساعدة اكبر قطاع من المرضى لكي يتخطو المرض نحو الشفاء، علما أن هناك محتاجين، ومن ذوي القدرات المحدودة،ونشكر أهل الخير على تقديم الدعم، والمساعدة في افتتاح المركز، وتزويده بالأجهزة الطبية، والحاجيات المطلوبة”.

2 thoughts on “الجمعية الإسلامية تفتتح مشروع يد الرحمة لإعارة الأجهزة الطبية في سخنين

  • 2011/06/27 at 4:49 ص
    Permalink

    أخي الكرام ، أعمامي الأحباء.
    لقد عرفت الموقعكم على الصفحة إنترنيت.
    أفرح جدا بما قرأت. و أسأل الله لكم العافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *